السيد محمد صادق الروحاني
168
منهاج الصالحين ( ط . ج )
قَدْ ذَكَرْتَ الْحَجَّ ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَيْهِ ، عَلَى كِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ ، ( ص ) وَتُقَوِّيَنِي عَلَى مَا ضَعُفْتُ عَنْهُ ، وَتَتَسَلَّمَ مِنِّي مَنَاسِكِي ، فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِكَ ، الَّذِينَ رَضِيتَ وَارْتَضَيْتَ ، وَسَمَّيْتَ وَكَتَبْتَ . اللَّهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ ، وَأَنْفَقْتُ مَالِيَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ ، اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لِي حَجِّي . اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، عَلَى كِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَإِنْ عَرَضَ لِي عَارِضٌ يَحْبِسُنِي فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ الَّذِي قَدَّرْتَ ( « 1 » ) ، عَلَيَّ اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةً فَعُمْرَةً أَحْرَمَ لَكَ شَعْرِي وَبَشَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَعِظَامِي وَمُخِّي وَعَصَبِي مِنَ النِّسَاءِ وَالثِّيَابِ وَالطِّيبِ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَكَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ) ( « 2 » ) . 8 - التلفظ بنية الاحرام مقارنا للتلبية . 9 - رفع الصوت بالتلبية للرجال . 10 - أن يقول في تلبيته : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ ، وَالنِّعْمَةَ ، لَكَ وَالْمُلْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ دَاعِياً إِلَى دَارِ السَّلَامِ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ غَفَّارَ الذُّنُوبِ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ أَهْلَ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ تُبْدِئُ وَالْمَعَادُ إِلَيْكَ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ تَسْتَغْنِي وَيُفْتَقَرُ إِلَيْكَ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ مَرْهُوباً وَمَرْغُوباً إِلَيْكَ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ ، وَالْفَضْلِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ كَشَّافَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدَيْكَ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ
--> ( 1 ) ( ) وهذا ما مر بيان استحبابه في المسألة 3939 . ( 2 ) ( ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 318 .